فصل

مسائل التصوف الإسلامي

ومسائله: أعماله وآثارها والمصطلحات فيه.

فأما ( الأعمال ): فهي حوادث الظاهر والباطن التي يدور عليها التصوف، ويبتني بها، وهي ما تقدمت الإشارة إليها في فصل ( حد التصوف الإسلامي ).

وأما ( الآثار ): فهي الأحوال والمَدارج والمقامات التي ينزلها العبدُ في سلوكه.

وأما ( المُصطلحات ): فهي العِبارات والألفاظ التي وضعها الصوفيَّةُ للدلالة على الأعمال والآثار.

قال الإمام الكلاباذي :" اصطلحت هذه الطائفة على ألفاظ في علومها، تعارفوها بينهم ورمَزُوا بها، فأدركه صاحبُه، وخفي على السامع الذي لم يحلّ مقامه، فإما أن يحسن ظنُّه بالقائل فيقبله، ويرجع إلى نفسِه فيحكم عليها بقصور فهمه عنه، أو يسوء ظنُّه به، فيُهَوِّس قائله، وينسبه إلى الهذيان!! وهذا أسلم له من رد حق وإنكاره "اهـ

فائده: وقد فصلت هذه المسائل وجميع أمور التصوف في كتابي ( القول السَّامي )، ولله تعالى الحمد.

 

 

48