الحمد لله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وكفى، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله محمد المصطفى، وعلى آله وصحبه وخلفائه وورثته أهل الصفا، وأتباعه بالحق إلى يوم الملتقى.

وبعد:

فلما كثر التساؤل عن ( التصوف الإسلامي )، ونهج ساداتنا من الصوفية الأفاضل ، في ظل الشبهات والخزعبلات المنسوبة إليه فتنة أو جهلاً، رأيت أن أكتب ما فتح الله تعالى عليَّ به من حدودٍ لمبادئ هذا الأمر العزيز،  كانت هي مدار كلام السلف الصالح ، وذلك في كتاب أسميته:

( إعلام المؤمنين، بمبادئ علم التصوف " ثالث أركان الدين " ).

فأقول مستعيناً بالله تعالى استعانة عبدٍ عاجزٍ لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً ولا قُوَّةً ولا حياةً ولا نشوراً:

 

3